فين بطاقتك؟

Submitted by ميلاد on Fri, 20/01/2006 - 19:33.

فين بطاقتك؟

لماذا نحمل بطاقة تحقيق شخصية وما أهمية البيانات الواردة فيها؟

في رأيي هناك بعض البيانات لا يمكن الاستغناء عنها:
- الاسم لأنه أداة التخاطب.
- الصورة لأنها أداة التحقق من توافق البطاقة مع صاحبها، بالرغم من أن أشكال البشر تتبدل بفعل الزمن.

وبعض البيانات النافعة:
- العنوان لأنه وسيلة الوصول لمحل إقامة الشخص ولمراسلته.
- تاريخ الميلاد لأن عليه يمكن تحديد عمر الشخص والذي يستخدم لمعرفة بلوغ الشخص السن القانوني للتجنيد أو المعاش أو لاستخراج بطاقة انتخابية أو رخصة قيادة...

 وبعض البيانات غير النافعة ولا الضارة:
- النوع (ذكر أو أنثى) – لا أعرف فيما ينفع هذا البيان، خصوصًا أنه سهل الاستنتاج من الاسم والصورة.
- الحالة الزواجية التي يمكن التغاضي عنها بإحضار قسيمة الزواج عند عمل إجراءات لها علاقة بالحالة الزواجية مثل صرف معاش الزوج أو تقسيم الميراث...

وبعض البيانات المستفزّة:
- الرقم القومي الذي يختزل البني آدم ويحوّله إلى رقم ويرمز له بعلامة باركود. هذه هي ضريبة التقدّم!

وبعض البيانات الغائبة وهي غير مهمة:
- جهة الميلاد وهو بيان موجود في شهادة الميلاد وفي جواز السفر لكن لا فائدة منه على أي حال في بطاقة تحقيق الشخصية.
- موقف الذكور من التجنيد، وهو بيان موجود في جواز السفر لأسباب إجرائية ولا فائدة من وجوده في البطاقة الشخصية إلا في حالة خضوع الشخص لتحريات الشرطة العسكرية، وهو أمر نادر الحدوث على أي حال.
- فصيلة الدم، وهو بيان كان موجودًا في البطاقات القديمة بحجة أهميته في حالة حدوث حوادث، وتم إلغاءه لأسباب لا أعرفها.

وبعض البيانات النافعة الغائبة:
- توقيع صاحب البطاقة أو ختمه أو بصمته (كانت موجودة في البطاقة القديمة) كوسيلة مستخدمة في المعاملات الرسمية والتي أتعجّب من عدم وجودها في بطاقاتنا العصرية.

وبعض البيانات التي لا أرغب فيها:
- الحالة التعليمية/الوظيفية التي يمكن أن تستخدم لتصنيف المواطنين لطبقات اجتماعية فيترتب على ذلك معاملة الطبقات الأدنى معاملة سيئة.
- خانة الديانة التي يمكن أن تستخدم للتفرقة في المعاملة بين المواطنين بحسب انتمائهم الديني، وهو بند يضفي صيغة قانونية ومدنية على علاقة الشخص بالله وعلى إيمانه ومعتقداته وهي كلها أمور روحانية لا دخل لها بالقانون ولا بالسجل المدني، وبهذا فهو ما لا يتماشى مع المادة 40 من الدستور المصري التي تقول أن المواطنين لدى القانون سواء لا تمييز بينهم بسبب الدين أو العقيدة.

وبالرغم من أن التعليم والديانة عنصران محددان لمعرفة ميول واتجاهات الشخص ومعرفة الكثير من الأشياء عنه على المستوى الإنساني، إلا أن ذلك يدخل في نطاق الحياة الشخصية والتي لا دخل للدولة أو للآخرين بها إلا بما يسمح به صاحب الشأن نفسه.

وعن استخدام خانة الديانة في إجراءات الزواج، يمكن التغاضي عن ذلك واستبداله إما بسؤال صاحب الشأن عن ديانته أو باستخراج ورقة أو شهادة من دار العبادة التي يذهب إليها.  بالمثل يمكن استخدام شهادة التخرج أو شهادة من جهة العمل لاستخدامها في الشؤون الخاصة التي يجب فيها إثبات الحالة التعليمية أو الوظيفية.

لذلك أضم صوتي لصوت ألف وأصوات الكثيرين لإلغاء خانة الديانة من البطاقة،
وأضيف طلبًا بإلغاء خانة الحالة التعليمية/الوظيفية،
وطلبًا بإضافة خانة للتوقيع يمكن استبدالها ببصمة لمن لا يستطيع التوقيع.

( categories: )

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.